الشيخ المحمودي

29

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بي ، فصل على محمد وآل محمد وارحمني برحمتك وتجاوز عني ( 2 ) . إلهي إن كان صغر في جنب طاعتك عملي ، فقد كبر في جنب رجائك أملي . إلهي كيف أنقلب بالخيبة من عندك محروما ، وقد كان ظني بجودك أن تقلبني بالنجاة مرحوما . إلهي إذ لم أسلط على حسن ظني بك قنوط الآيسين ، فلا تبطل صدق رجائي لك بين الآملين . إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به ، وكبر ذنبي إذ كنت المطالب به ، إلا أني إذا ذكرت كبير جرمي وعظيم غفرانك وجدت الحاصل لي من بينهما عفو رضوانك . إلهي ان دعاني إلى النار بذنبي مخشي عقابك فقد ناداني إلى الجنة بالرجاء حسن ثوابك . الهي ان أوحشتني الخطايا عن محاسن لطفك ، فقد آنستني باليقين مكارم عطفك . إلهي ان أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك ، فقد أنبهتني المعرفة يا سيدي بكريم آلائك . إلهي ان عزب لبي عن تقويم ما يصلحني ،

--> ( 2 ) وفي غيره من بعض الطرق : ( وتجاوز عني بمغفرتك ) .